أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "اختتمت معظم بورصات منطقة الخليج تعاملات اليوم الثلاثاء على انخفاض، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران والاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز من جهة وتراجع المخاوف بشأن إمدادات النفط وتحسن الإقبال على المخاطرة من جهة أخرى".
وفي قطر، هبط المؤشر 0.3 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم بنك قطر الوطني 0.9 بالمئة.
وانخفض المؤشر في أبوظبي 0.1 بالمئة، في حين أغلق المؤشر الرئيسي في دبي مستقرا.
وتعززت المعنويات لأسباب منها البيانات التي أظهرت ارتفاع تدفقات النفط الخليجية، باستثناء إيران، في سبتمبر أيلول إلى أكثر من 81 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب، بدعم من انتعاش الصادرات السعودية.
وجاء هذا الانتعاش على الرغم من الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للنفط في السعودية وموجة الهجمات الإيرانية على الملاحة البحرية في المنطقة، في حين انخفضت صادرات الجمهورية الإسلامية إلى الصفر في ظل الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة عليها.
وما زال المستثمرون يركزون على التطورات الجيوسياسية ومحادثات الولايات المتحدة وإيران. وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال إن الجمود الذي يعتري الجهود الدبلوماسية قد يستمر في التأثير سلبا على المعنويات، لا سيما إذا استمرت الاضطرابات البحرية في مضيق هرمز.
لكنه توقع أن تواصل العوامل الأساسية المحلية القوية وموسم إعلان نتائج الشركات خلال الربع الثالث دعم الأسواق الإقليمية.
وحقق المؤشر السعودي أفضل أداء إذ ارتفع 1.1 بالمئة، مدعوما بصعود سهم مصرف الراجحي واحدا بالمئة وسهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.9 بالمئة.
وأسهمت التطورات في اليمن في تحسن المعنويات في السعودية، بعدما قالت الرياض إن القوات اليمنية التي تدعمها المملكة حققت تقدما سريعا أمس الاثنين لاستعادة السيطرة على الساحل المطل على مضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا، وطردت الحوثيين المتحالفين مع إيران من معظم المناطق التي سيطروا عليها الشهر الماضي.
وتحسن الإقبال على المخاطرة بشكل عام بعد أن أظهرت البيانات الأميركية الصادرة يوم الجمعة تباطؤا في نمو الوظائف بما فاق التوقعات في سبتمبر أيلول، مع تعديل بالخفض لأرقام الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين، مما قلص من توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة في المدى القريب.
ومع ذلك، تشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن المستثمرين لم يستبعدوا احتمال المزيد من التشديد النقدي، ويتوقعون احتمالا بنسبة 87 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في كانون الأول. وتميل أسواق الخليج إلى اقتفاء أثر التغيرات في توقعات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، إذ إن معظم عملات المنطقة مربوطة بالدولار.
واستقر المؤشر في البحرين، فيما صعد المؤشر العماني 0.8 بالمئة والمؤشر الكويتي 0.2 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.5 بالمئة، مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي 0.7 بالمئة.






















































